صدور كتاب "مدخل إلى الاقتصاد الموريتاني"

جاء هذا الكتاب ليقدم خلاصة لآخر ما كتب من دراسات وما نشر من معطيات عن الجوانب الأساسية من القضايا الاقتصادية التي تهم قطاعات واسعة ومتعددة الاختصاصات من الباحثين والقراء.

جاء هذا الكتاب ليقدم خلاصة لآخر ما كتب من دراسات وما نشر من معطيات عن الجوانب الأساسية من القضايا الاقتصادية التي تهم قطاعات واسعة ومتعددة الاختصاصات من الباحثين والقراء.

صدر عن "المركز" استطلاع جديد للرأي حول "الواقع الاقتصادي والسياسي"، هدف لقياس الرأي العام حول جملة من الأسئلة المرتبطة بالواقع الاقتصادي والسياسي، ويُعتبر هذا الاستطلاع أحد أهم المشاريع التي عمل المركز على تنفيذها خلال هذا العام (2012)، وقد شمل الاستطلاع (802) مقابلة مباشرة. ومن الجدير بالذكر أن الاستمارة التي وجهت للمواطنين تم إعدادها في الربع الأول من عام 2012.
من نتائج الاستطلاع

كتاب "الرق في موريتانيا وأبعاده الشرعية والسياسية" الصادر عن المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية لمؤلفه الأستاذ والكاتب محمد سالم ولد محمدو يناقش إشكالية الرق في موريتانيا بمختلف أبعادها الدينية والسياسية والاجتماعية. ويحوي الكتاب ثلاثة فصول وملاحق موزعة على 240 صفحة.

صدر العدد الأول من مجلة "دراسات موريتانية" وهي مجلة علمية محكمة تعنى بالدراسات حول موريتانيا، وقد حوى العدد الأول دراسات متنوعة جمعت بين البعد الإستشرافي والاستراتيجي (مقاربة سوسيوتاريخية حول مستقبل الأزمات العربية، البعد الاستراتيجي لمسألة المائية في نهر السينغال...) والعلمية (مخاطر الغرق التي تهدد العاصمة انواكشوط).

لقد وَضَع المركز من بين أهدافه: "تتبعَ حركة المجتمع ورصدَ ظواهرِه الجديدة، واستشرافَ تحولاتِه الاجتماعية والأخلاقية والدينية.. واستقراءَ مآلات ذلك التحول وانعكاساتهِ على المجتمع، والدفعُ باتجاه تنمية الإيجابيات، وتخفيفِ السلبيات التي تنشأ من حالات التحول عادة؛ عبر تحديد السيناريوهات وتصوُّر البدائل.
نظرا لما لاستطلاعات الرأي العام، من فوائد اقتصادية وسياسية واجتماعية عديدة، سواء بالنسبة للمجتمع أو السلطة. قام المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية -ومن خلال وحدة المسوح والاستطلاعات- بوضع مشروع استطلاع حول رأي مواطني العاصمة في أداء البلديات، وقد وضع له أهدافا أساسية منها:
1. معرفة رأي المواطنين في أداء المجالس المحلية وتقييمهم لتجربتها.
2. قياس مدى رضى المواطنين عن الخدمات المقدمة لهم من طرف البلدية.

يتضمن الكتاب استعراضا لأهم التطورات السياسية خلال الأزمة السياسية 2008 -2009 وما تلاها من تغيرات على الخريطية السياسية وإعادة انتشار الحركات والفعاليات السياسة وتوزعها على الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد عبد العزيز ومنسقية أحزاب المعارضة.كما تطرق الكتاب لمراكز القوى غير السياسية وقدم قراءة تضمنت العديد من المعطيات التي تنشر لأول مرة عن هذا الجانب من القوى المؤثرة في صنع القرار السياسي من الخلف دون أن تكون لهم وظيفة مباشرة في المشهد السياسي.

لقد وَضَع المركز من بين أهدافه: "تتبعَ حركة المجتمع ورصدَ ظواهرِه الجديدة، واستشرافَ تحولاتِه الاجتماعية والأخلاقية والدينية.. واستقراءَ مآلات ذلك التحول وانعكاساتهِ على المجتمع، والدفعُ باتجاه تنمية الإيجابيات، وتخفيفِ السلبيات التي تنشأ من حالات التحول عادة ؛ عبر تحديد السيناريوهات وتصوُّر البدائل" .

نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية استطلاعا للرأي في الفترة ما بين فبراير وابريل 2021 حول "موقف المواطنين الموريتانيين من المقاربات المطروحة في الساحة الوطنية حول قضايا الوحدة الوطنية والرق ومخلفاته"، وقد نشر الاستطلاع في التقرير العام لموريتانيا 2022 – 2023.
شمل الاستطلاع عينة من (674) فردا، ووصل صافي العينة لـ (605) أفراد، بعد استبعاد الاستمارات ذات الإجابات الأقل من الثلث، وفقدان حدود 8 استمارات في الإدخال بسبب أخطاء تقنية.
عَكَسَ الاستطلاع صورة عن مواضيع شاملة أثارتها استمارته في قضايا الوحدة الوطنية، متعلقة بالتشخيص، وبالموقف من المقاربات في الساحة، والنظر لجهود المؤسسات الحزبية، والحقوقية، والثقافية الناشطة في المجال، بالإضافة لتقييم جهود الشخصيات الوطنية في المجال؛ من سياسيين وحقوقيين وإعلاميين، وعلماء وأئمة، وغيرهم.

أعلنت وحدة الاستطلاعات في المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية نتائج الاستطلاع الذي كانت قد أطلقته قبل أسابيع، والذي نظم حول الانتخابات الرئاسية الحالية، ورغم أن الاستطلاع شمل فقط مدينة نواكشوط إلا أنه استوع

le sondage du Centre Mauritanien des Etudes et des Recherches Stratégiques(CMERS) a proclamé les résultats d'un sondage qu'elle a lancé depuis quelques semaines et qui est principalement axé sur l'électionl p

أجرى المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية استطلاعا عن الانتخابات الرئاسية والأوضاع السياسية الراهنة، وقد جاءت نتائجه على النحو التالي: