لحراطين في الخريطة السياسية الموريتانية
يتناول هذا الكتاب إشكالية هامة رهنت ولا زالت ترهن مصائر أجيال متعاقبة من بعض فئات المجتمعات الإفريقية، وليس المجتمع الموريتاني إلا واحدا من تلك المجتمعات التي اكتوت بعض شرائحها بنار الاسترقاق، وعانت من ويلات الممارسات المتمخضة عنه، ولا زالت إلى اليوم تئن تحت وطأة بقايا آثاره وتبعاته، تلك هي قضية "الحراطين" أو العتقاء والأرقاء السابقين.
وقد تناول المؤلف هذه القضية من جوانب عدة: وضع لحراطين الراهن، ومكانتِهم في المجتمع في ضوء ما استجد من حركات وتحولات اجتماعية متسارعة، وعلاقتهم بالدولة الوطنية الفتية في ظل مختلف الأنظمة المتعاقبة، ثم مستقبلهم في إطار هذه الدولة، والتفاعلات المحتملة مع باقي الشرائح والنظام السياسي ككل.
أما المؤلف فهو السيد الدكتور: العربي ولد السالك الحاصل على دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة السوريون، بعد ما تخرج بإجازة (متريز) في الفلسفة من كلية لآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط، ثم دبلوم دراسات معمقة من جامعة (بول فالي موتتبلين3) في انتربولوجيا الديناميكا الاجتماعية والثقافية، إضافة إلى دبلوم دراسات معقمة في العلوم السياسية من جامعة باريز1 بانيون السوربون.
صدر الكتاب عن دار "لارمتاه" للنشر، وقد جاء في نحو 153 صفحة من الحجم المتوسط (B5)، وسَلك فيه الكاتب منهجية ثنائية مقسما إياه إلى بابين: احتوى كل منها على فصلين، إضافة إلى مقدمة طويلة وخاتمة من بضع صفحات. كما يلي:
الباب الأول: عود على إلغاء الرق
الفصل الأول: تاريخ لقضية الاسترقاق
الفصل الثاني: إلغاء الرق
الباب الثاني: الحراطين كرهان سياسي للمسلسل الديمقراطي.
الفصل الأول: ترسيخ الديمقراطيــة وقضية الحراطين.
الفصل الثاني: الاسترقاق في صلب النقاش الديمقراطي.
لمتابعة المقال اضغط هنا



