المركز يناقش إصداره الأخير حول "المناصرة الموريتانية للقضية الفلسطينية"

نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالشراكة مع الرباط الوطني لنصـرة الشعـــــــب الفلسـ.طيني اليوم السبت 16 مايو  بفندق موريسانتر ندوة نقاشية لإصدارهما الأخير المشترك "المناصرة الموريتانية للقضية الفلسـ.طينية.. المسار التاريخي والعطاء المتجدد".

وناقش موضوع الإصدار في الندوة كل من الأستاذ سيدي محمود ولد الصغير متحدثا عن "جهود الموريتانيين في نصرة فلســ..طــين قبل التــ..طبيع" والأستاذ محمد الراظي ولد النهاه الذي تناول المحور المتعلق بمواجهة الموريتانيين للتطبيع، كما ناقش الأستاذ محمد المختار محمد فال محور "المناصرة بعد إسقاط التــطــبيع" ليتولى الدكتور محمد الأمين شعيب المحول الأخير المتعلق بمعركة "طــ..وفان الأقـ..ــصى.. أوج المناصرة وزخم القضية".

 افتتحت الندوة بكلمتين رسميتين للمنظمين، حيث أوضح مدير المركز الأستاذ صبحي ودادي أن حضور الندوة يعد جزءا من مؤازرة القضية الفلسطينية، شاكرا المساهمين في نقاش الموضوع. ووصف مدير عام المركز الإصدار بأنه يسعى إلى توثيق جهود الموريتانيين في مناصرة القضية، سواء تعلقت بالجهود الشعبية أو الرسمية، أو بجهود الساسة والإعلاميين والمجتمع.

وأردف أن المركز يعتبر القضية الفلسطينية قضية موريتانية لاعتبارين؛ أولهما أنها قضية إجماع وطني لم يشهد أي انخرام.

ووصف تطبيع البلد سابقا بأنه كان انخراما مؤقتا وعلى مستوى سلطة معينة كانت تعاني إشكاليات محددة، لكن - يضيف - الحالة التاريخية والواقع المعاصر يشهدان بأن الموريتانيين اعتبروا القضية الفلسطينية قضية وطنية.

ونبه المدير  إلى أن الاعتبار الثاني يتمثل في كونها قضية هوية، لذلك تعتبر قضية كل موريتاني، وكل مسلم، وكل حر يواجه الظلم ويأبى العلوّ بغير حق. 

وشكر الأستاذ صبحي ولد ودادي جهد الرباط الوطني في المساهمة في إنجاز الإصدار الذي قال إنه يشكل وجها من أوجه المناصرة لقضية الأقصـى وفلسطين.

كلمة الرباط ألقاها رئيس مجلس إدارته السيد سيدي ولد أحمد ديه الذي قال إن الندوة تشكل فرصة لتجلية مواقف الشعب الموريتاني وإجماعه على القضية الفلسطينية غير المسبوق.

وحاضر في الندوة كل من: الدكتور محمد الأمين شعيب، والأستاذ محمد المختار محمد فال، والأستاذ محمد الراظي النهاه، والأستاذ سيدي محمود ولد الصغير.

وحضر الندوة وشارك في نقاش موضوعها عدد من الأكاديميين والباحثين، إضافة إلى شخصيات سياسية وبرلمانيين.