إصدار جديد للمركز بعنوان: (الصراع الدولي غربي افريقيا وتداعياته.. موريتانيا بين انهيار الساحل ورهانات الأطلسي)
أصدر المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية كراسا استراتيجيا جديدا بعنوان: (الصراع الدولي غربي افريقيا وتداعياته.. موريتانيا بين انهيار الساحل ورهانات الأطلسي).. من تأليف الدكتور محمد المختار الخليل رئيس مركز الجزيرة للدراسات.
ويقع الكراس - الذي وصل للمكتبات الوطنية - في مدخل وثلاثة فصول وخاتمة، يتناول الفصل الأول: موريتانيا وانهيار الساحل، والفصل الثاني يناقش تطورات العلاقات الموريتانية المالية في ضوء الأحداث الأمنية الأخيرة بعنوان: موريتانيا ومالي: حياد أم انحياز؟ أما الفصل الثالث فكان حول "موريتانيا.. والصراع الدولي".
ويتجاوز هذا الكراس القراءة السطحية والمتشائمة لتفاعلات الاضطرابات والنزاعات الداخلية في دول الساحل.. فرغم التأثير السلبي لفقدان هذه الدول لاحتكار الشرعية الأمنية والعنف المشروع، مما جعلها مضطرة للاستعانة بفاعلين خارجيين (شركات أمنية، تحالفات عسكرية) مما فتح المجال لنفوذ الدول الكبرى، وهو ما جعل هذا الوضع بالنسبة لموريتانيا حالة جيوسياسية لها تأثيرات سياسية وأمنية واقتصادية ومجتمعية، إلا أن الدكتور محمد المختار مع رصده لهذا النفوذ وتأثيراته؛ يلفت نظرنا إلى زاوية أخرى كثيرا ما تعزب عن نظر المحللين الموريتانيين، وهي أن لهذا الواقع تأثيرات مركبة، ففضلا عن التأثيرات السلبية لهذا النزاع والهشاشة والفشل، فإنه قاد إلى تكثيف للجغرافيا السياسية لموريتانيا بما يجعل الموقع في هذه اللحظة التاريخية فرصة وتحد في الآن ذاته.. أي أن القضية بالنسبة لموريتانيا ليست فقط أمنية بل استراتيجية بامتياز...




