تميزت الهيئات السياسية المدافعة عن الحراطين وعبر مراحل تطورها بقدر كبير من الوحدة، منذ إنشاء حركة الحر 1978م مرورا بدخولها تحت عباءة حزب اتحاد القوى الديمقراطيةعام 1992م، ثم انفصالها في حزب العمل 1996-2002، وأخيرا في حزب التحالف الشعبي التقدمي.
غير أن السنتين الأخيرتين شهدتا حراكا سياسيا لدى الحراطين كسر هذه الأحادية من خلال بروز هيئات سياسية وأحيانا طروحات سياسية بعضها من داخل إطار الحر التاريخي أوامتداده السابق في حزب التحالف الشعبي التقدمي الذي يرأسه حاليا زعيم الحركة التاريخي مسعود ولد بلخير، والبعض الآخر من خارج هذا الإطار.كما تنوع طابع هذا الحراك ما بين السياسي الصرف (حزب المستقبل)، والسياسي ذي الخلفية الحقوقية (محاولة إيرا ترخيص حزب سياسي)،والسياسي ذي الطابع الاجتماعي(وثيقة الحراطين).
|